عذرا … بقلم المتألق Adil Alkriti

عذرا
أفقت توا من
غفوتي
كنت في حلم
يعتلي قلبي
يدمي مهجتي
مررت وكأني
في وادي
أزرع الأشواك
لمن في
حبه ضرني
رغم حبي اليه
يختفي يوما
وعمرا  يجرحني
بكلمه حلوه
ماهي صحيح
يثير من
جواتي غضبي
حتا أيقنت
حبه وهن
فقط يريد
اليه يجرني
ولو كذبا وزورا
يغير وكأنه يملكني
لمحته في صحيح الأمر
يشدني
بلطف وحنان
وحرف فيه يحس
القلب فيه ولهان
لكنه يتمادى
ويغضبني
وأنا في نيتي
أقترب اليه من يقين
ومراده  مراده يعذبني
...... 
عادل الكريطي
****

تعليقات

المشاركات الشائعة