مراكب .. بقلم المبدعة ريم خالد

مراكب
بلا شراع
كانت تعصفها
الرياح بهموم
بلا انقطاع
تتخبط بساريه الوجع
والالم وانين
بصوت المعذبين
كأنهم اشباح
ماتوو منذ الاف سنين
اليوم عادو بنفس التوقيت
بأوصالي وكسر العظام
حتى لا احتمل الضغط الفظيع
رحماك ربي رحماك
على ما لا نطيق
ببعث طوق النجاة
مع المد والجزر
نحو شاطىء
الحرية والحياة
لكي اعيش
ريم خالد

تعليقات

المشاركات الشائعة