على حافة الاعتياد .. بقلم المتألقة. Safia Shekho
على حافة الاعتياد ...
وبمعزل عن كـل الحيـاة
بخيوط أمل قد تمزّقـت
وروح بدأت بالتلاشـــي
كانت تنسـج معزوفاتها
على أوتار الحنين .....
بعد غياب .. وكأنه دهرا
كلّمها ..
طلب منها .. لقاء ...
صراعات دارت
بين عقلها وقلبها
وإذا بها .. قبلت التلاقيا
ف الروح .. رُدت إليها
ك سماء .. في ليلة صحراوية
طلَّ القمر عليها
ف غابت النجوم .. خجلا ...
موعد ..
ليس كما كان سابقا
جلسا على طاولة صغيرة مستديرة
يشاركهما فنجانين من القهوة
هدوء
صمت قاتل
و تنهيدات ....
كل منهما ينتظر من الآخر
البدء بالحديث
مرت الدقائق
وتوالت أجزاء من الساعة
ومازال الصمت .. سيد الجلسة
سألها :
كيف حالك ..؟
جاوبته ...
والدمعة كادت تتحرر من مقلتيها
انجزمت شفتاها
والنفس .. هي الأدرى بحالها
وما فعلت الأشواق بها ......
ماذا
لو كانت تلك الطاولة
بينهما ..غير موجودة
وارتمت بأحضانه .. شوقا
عناق يغتال الحنين
على صدر
بالأمان كان لها موطنا ...!!؟
ماذا لو توقفت الأرض عن الدوران
ورقدت كل الخليقة في ثبات
وبقيا هما .. لوحدهما ...
جليسان بالحب .. شوقا وحنينا ...!!؟
قال أنه مازال يهواها
وأن كل النساء من بعدها
كانت شهوة ...
ما كان يوما .. سعيدا
و ما كان بذكرها .. غافلا
أو بالحب .. وجد عنها بديلا ...
ماذا تفعل .. « هي » الآن
هي .. التي عزفت أشجى ألحانها
على أوتار من الشوق والحنين .. دهرا ...!!؟
نبضات قلب
يكاد ينفجر في الصدر
كأنه بركانا ..
لمسة من يديه
أخذتها إلى حيث كانت الذكرى
قلبها .. أسير على عتبات عرشه
فكيف ترفض
من تغنت به .. عمرا ...!!؟
جاوبته ..
والدمعة تلامس خديها
« هيا بنا .. فالحب ينادينا
عند لحظة الجفاء .. ينتظرنا
لنكمل معزوفتنا سويا » ....
تركا الطاولة .. وتركا المكان
والقهوة لم ترشف منها رشفة
بقيت معلقة في الفنجان
روح واحدة .. سارا معا
التقيا في جسدين
وتحديا .. كل الأزمان ...
آآآآه .. من الصميم .......!!!
يا ليت هذه كانت .. حقيقة
إنها وهم في مخيلتي
أعيشها كل ليلة
فيما إذا عاد الغائب لي .. يوما
وياليته يعود
فيغدو خيـالي .. واقعا
وتكتمل معزوفتي .. لقاء ......
« صافيا »
همسات سراب
وبمعزل عن كـل الحيـاة
بخيوط أمل قد تمزّقـت
وروح بدأت بالتلاشـــي
كانت تنسـج معزوفاتها
على أوتار الحنين .....
بعد غياب .. وكأنه دهرا
كلّمها ..
طلب منها .. لقاء ...
صراعات دارت
بين عقلها وقلبها
وإذا بها .. قبلت التلاقيا
ف الروح .. رُدت إليها
ك سماء .. في ليلة صحراوية
طلَّ القمر عليها
ف غابت النجوم .. خجلا ...
موعد ..
ليس كما كان سابقا
جلسا على طاولة صغيرة مستديرة
يشاركهما فنجانين من القهوة
هدوء
صمت قاتل
و تنهيدات ....
كل منهما ينتظر من الآخر
البدء بالحديث
مرت الدقائق
وتوالت أجزاء من الساعة
ومازال الصمت .. سيد الجلسة
سألها :
كيف حالك ..؟
جاوبته ...
والدمعة كادت تتحرر من مقلتيها
انجزمت شفتاها
والنفس .. هي الأدرى بحالها
وما فعلت الأشواق بها ......
ماذا
لو كانت تلك الطاولة
بينهما ..غير موجودة
وارتمت بأحضانه .. شوقا
عناق يغتال الحنين
على صدر
بالأمان كان لها موطنا ...!!؟
ماذا لو توقفت الأرض عن الدوران
ورقدت كل الخليقة في ثبات
وبقيا هما .. لوحدهما ...
جليسان بالحب .. شوقا وحنينا ...!!؟
قال أنه مازال يهواها
وأن كل النساء من بعدها
كانت شهوة ...
ما كان يوما .. سعيدا
و ما كان بذكرها .. غافلا
أو بالحب .. وجد عنها بديلا ...
ماذا تفعل .. « هي » الآن
هي .. التي عزفت أشجى ألحانها
على أوتار من الشوق والحنين .. دهرا ...!!؟
نبضات قلب
يكاد ينفجر في الصدر
كأنه بركانا ..
لمسة من يديه
أخذتها إلى حيث كانت الذكرى
قلبها .. أسير على عتبات عرشه
فكيف ترفض
من تغنت به .. عمرا ...!!؟
جاوبته ..
والدمعة تلامس خديها
« هيا بنا .. فالحب ينادينا
عند لحظة الجفاء .. ينتظرنا
لنكمل معزوفتنا سويا » ....
تركا الطاولة .. وتركا المكان
والقهوة لم ترشف منها رشفة
بقيت معلقة في الفنجان
روح واحدة .. سارا معا
التقيا في جسدين
وتحديا .. كل الأزمان ...
آآآآه .. من الصميم .......!!!
يا ليت هذه كانت .. حقيقة
إنها وهم في مخيلتي
أعيشها كل ليلة
فيما إذا عاد الغائب لي .. يوما
وياليته يعود
فيغدو خيـالي .. واقعا
وتكتمل معزوفتي .. لقاء ......
« صافيا »
همسات سراب

تعليقات
إرسال تعليق