ثمة شعور يغتالني .. بقلم المتألقة Safia Shekho
ثمّة شعور يغتالني
وأنا أتأمّل سقف غرفتي المظلمة
إنه لغريبٌ ...!!
ولكني أستلذُّ به حدَّ الهذيان ....
يقسمني شطرين
جزءٌ منه عالقٌ في الماضي
وجزءٌ يحاول خطفي
إلى حيث أحلامي ...
وماذا عن اليوم
الذي يحتضر و لا يبالي
تعصف به الريح
فأجده يتناثر من القمم
أحاول لمَّ رماده
وكل ذرةٍ منه
شتاتٌ في ثنايا روح تلاشتْ
يتساقطُ منه العمرُ كورق الخريف
ثم تأتي المارّة يمارسون المتعة
وهم يدعسون عليها بفعل السعادة
عابرون هم المّارة
وهذا الجسد يقاوم مرهقا
بعينين تلمح
جزع تلك الشجرة
والغصن الذي أوشك
أن يلتوي استسلاما
هل له من عودةٍ إليه
لمرة ثانية ...!!؟
يا له من أمل سخيف
لأرض تجهض
بينما السماء سخية
بغيث يداعب قشورها الظاهرة
ظنا منها أن تلد ذاك المولود
الذي كُتِب عليه
في صفحات القدر
أن يربى يتيما دون رحمة الأيام
بقلبٍ يتحجّر
كلُما زادتْ سرعة خفقانه
يهدي للحياة عمرا
وتقابله الحياة
بالحرمان ...!!
« صافيا »
وأنا أتأمّل سقف غرفتي المظلمة
إنه لغريبٌ ...!!
ولكني أستلذُّ به حدَّ الهذيان ....
يقسمني شطرين
جزءٌ منه عالقٌ في الماضي
وجزءٌ يحاول خطفي
إلى حيث أحلامي ...
وماذا عن اليوم
الذي يحتضر و لا يبالي
تعصف به الريح
فأجده يتناثر من القمم
أحاول لمَّ رماده
وكل ذرةٍ منه
شتاتٌ في ثنايا روح تلاشتْ
يتساقطُ منه العمرُ كورق الخريف
ثم تأتي المارّة يمارسون المتعة
وهم يدعسون عليها بفعل السعادة
عابرون هم المّارة
وهذا الجسد يقاوم مرهقا
بعينين تلمح
جزع تلك الشجرة
والغصن الذي أوشك
أن يلتوي استسلاما
هل له من عودةٍ إليه
لمرة ثانية ...!!؟
يا له من أمل سخيف
لأرض تجهض
بينما السماء سخية
بغيث يداعب قشورها الظاهرة
ظنا منها أن تلد ذاك المولود
الذي كُتِب عليه
في صفحات القدر
أن يربى يتيما دون رحمة الأيام
بقلبٍ يتحجّر
كلُما زادتْ سرعة خفقانه
يهدي للحياة عمرا
وتقابله الحياة
بالحرمان ...!!
« صافيا »
تعليقات
إرسال تعليق