حسايف.. بقلم المبدعة زهرة الصبار
حســايف على وقتي بعـــد سيفي البتار
حســايف بعــد ماطاح قـــدّامي نصابه
ولا زال في جــوفي لفـقــده لهيب النار
تواقــد حشــاي ان حلّ طاريه فــ غيابه
بعيـني ضياء وقته ولـــو دمعها مـدرار
وقلــبي لجل حــزنه يفتش عــن اســبابه
غلا مستحيل انسـاه لو صار مهما صار
مقــره ســـويــــدا القلـــب والـــدم يروابه
من اسمه خذا وصفه وطبعه من الاحرار
على السيف دام السيف له حـــد يغزابه
ياليــت القــدر مهل ولا حــانت الاقــــدار
او ان التمـــني كل ماقلــــت له جــــابه
لكن ما بقــى الا صفقــتي باليمين يسـار
ترجــّل عــن الــدنيا وقـفــت به ركـابه
بعــد شــافت عيــوني وحالي غدا منهار
جـــداي المدامـــع تروي القــاع وترابه
حســايف بعــد ماطاح قـــدّامي نصابه
ولا زال في جــوفي لفـقــده لهيب النار
تواقــد حشــاي ان حلّ طاريه فــ غيابه
بعيـني ضياء وقته ولـــو دمعها مـدرار
وقلــبي لجل حــزنه يفتش عــن اســبابه
غلا مستحيل انسـاه لو صار مهما صار
مقــره ســـويــــدا القلـــب والـــدم يروابه
من اسمه خذا وصفه وطبعه من الاحرار
على السيف دام السيف له حـــد يغزابه
ياليــت القــدر مهل ولا حــانت الاقــــدار
او ان التمـــني كل ماقلــــت له جــــابه
لكن ما بقــى الا صفقــتي باليمين يسـار
ترجــّل عــن الــدنيا وقـفــت به ركـابه
بعــد شــافت عيــوني وحالي غدا منهار
جـــداي المدامـــع تروي القــاع وترابه
تعليقات
إرسال تعليق