منازِلُ القمر .. بقلم المتألقة الدمشقية الدمشقية
منازِلُ القمر
شَتَّانَ ما بينَ الأنهارِ و البحرِ
النَّثرُ لا يرقى فخامةَ الشِّعرِ
.....
إنَّ السَّلاحِفَ تُمضي العمرَ زاحِفةً
و الحُرُّ يختالُ فـي منازِلِ الـقمَرِ
.....
إنَّ الحَشائشَ لا تنمو إلى الأُفقِ
تَرتادُهـا الأقدامُ هَشـَّـةَ الجَذرِ
.....
الميسُ يشمَخُ مشتاقاً إلى النَّجمِ
أفنانُهُ مَســكَنٌ للغيمِ و المَطرِ
.....
و بائِعُ المِســكِ لا تهجُر صداقتَهُ
قد تشـتري طِيباً من أفخَرِ العُطرِ
.....
و نافِخُ الكِيرِ لا تقرَب مَرابِعَهُ
يؤذيكَ ريحاً أو تُصابُ بالشَّررِ
.....
الحَيَّةُ الرَّقطاءُ ســُمُّها نابٌ
لا يسـتوي أبداً الشَّوكُ بالزَّهرِ
.....
مِلحُ الأكاذيبِ يُذيبُهُ الصِّدقُ
إنَّ الظَّلامَ يخافُ ضِحكَةَ الفجرِ
.....
إن الذُّبابَ إلى الأقذارِ يَنجَذِبُ
و النَّحلُ يرتَشِفُ الرَّحيقَ بالسَّحَرِ
.....
يا ساكِنَ القِمَّةِ الشَّماءِ اِسعَد بها
إن الوِهادَ لها غَياهِبُ القَبرِ
.....
لا تَبكِ يوماً قد ماتَت دقائقُهُ
لا يَرجِعُ الموتى إلا إلى الحَشرِ
.....
لا تَحسَـبنَّ الدَّجاجَ قَفزُهُ طَيراً
يبقى بَليداً لا يَسمو إلى الصَّقرِ
.....
إن البُغاثَ يظنُّ الخوفَ مَنجاةً
أما النُّسورُ فلا تخشى من الخَطرِ
.....
إن النَّعامةَ تُخفي رأسَها رُعباً
أكرِم بخيلٍ لها مَناقِبُ الفَخرِ
.....
إن اللئامَ من الرُّعاعِ إن حاولوا
وَثباً على النُّبَلاءِ أكرَمِ البَشـَـرِ
.....
يبقونَ أقزاماً حُثالَةَ الخَلقِ
في نفسِهِم خُبثٌ يَسـعونَ بالمَكرِ
.....
إن الكِرامَ جِبالٌ أين ما حَلَّوا
أخلاقُهم نُبلٌ تخلو من الغَدرِ
.....
كلُّ الشُّــهورِ لنا تاريخٌ و ميلادٌ
و ألفُ شَهرٍ تُسـاوي ليلةُ القَدرِ
.....
لو كانتِ الإبلُ تدري ضُعفَ حِيلتِنا
سـادت على الأرضِ بالرّيحانِ و السِّدرِ
.....
قد ذَلَّها المولى سـَـنامُها ماءٌ
تقوى على الجوعِ و الأحزانِ بالصّبرِ
.....
طفلٌ يَقودُ الجِمالَ مع ضَخامتِها
سُبحانَ من خَلَقَ الغِشـاءَ للبَصرِ
.....
قد قَبَّلوا بالوداعِ جَنَّةَ الوطنِ
تشكو المناراتُ من مخاطِرِ السَّفرِ
.....
الموجُ يدفَعُها لليَمِّ يُغرِقُها
إن القوارِبَ أسماكٌ من الدُّرَرِ
.....
ما أحزنَ الأشــجارَ عاريةً ورقاً
إن العناقيدَ تَشــدو روعةَ الخَمرِ
.....
يا أجملَ النَّاسِ حُســـناً لا يُدانيهِ
بدرَ الدُّجى وصفاً أو خُضرةَ الشَّجرِ
.....
يا ألطفَ الكونِ إحساساً و أنساماً
ما أعذبَ الصَّوتَ ألحاناً من الوَتَرِ
.....
طوبى لمن سكنت في الرُّوحِ و المُقَلِ
تهدي اليراعَ قُطُوفَ العلمِ و الفِكرِ
.....
لا تَحسَبي الحُبَّ تنتهي لَواعِجُهُ
يَزدانُ عِشــقُكِ ألواناً من الثَّمرِ
.....
أنفاسُها بَيلَسانٌ يَنثُرُ العَبَقا
أهفو إليها وردةً من الطُّهرِ
.....
لن أشرَبَ الماءَ عذباً من موارِدِهِ
يَنبُوعُ ثَغرِكِ يرويني مدى الدَّهر
الدمشقية آلاء نهارِِ
شَتَّانَ ما بينَ الأنهارِ و البحرِ
النَّثرُ لا يرقى فخامةَ الشِّعرِ
.....
إنَّ السَّلاحِفَ تُمضي العمرَ زاحِفةً
و الحُرُّ يختالُ فـي منازِلِ الـقمَرِ
.....
إنَّ الحَشائشَ لا تنمو إلى الأُفقِ
تَرتادُهـا الأقدامُ هَشـَّـةَ الجَذرِ
.....
الميسُ يشمَخُ مشتاقاً إلى النَّجمِ
أفنانُهُ مَســكَنٌ للغيمِ و المَطرِ
.....
و بائِعُ المِســكِ لا تهجُر صداقتَهُ
قد تشـتري طِيباً من أفخَرِ العُطرِ
.....
و نافِخُ الكِيرِ لا تقرَب مَرابِعَهُ
يؤذيكَ ريحاً أو تُصابُ بالشَّررِ
.....
الحَيَّةُ الرَّقطاءُ ســُمُّها نابٌ
لا يسـتوي أبداً الشَّوكُ بالزَّهرِ
.....
مِلحُ الأكاذيبِ يُذيبُهُ الصِّدقُ
إنَّ الظَّلامَ يخافُ ضِحكَةَ الفجرِ
.....
إن الذُّبابَ إلى الأقذارِ يَنجَذِبُ
و النَّحلُ يرتَشِفُ الرَّحيقَ بالسَّحَرِ
.....
يا ساكِنَ القِمَّةِ الشَّماءِ اِسعَد بها
إن الوِهادَ لها غَياهِبُ القَبرِ
.....
لا تَبكِ يوماً قد ماتَت دقائقُهُ
لا يَرجِعُ الموتى إلا إلى الحَشرِ
.....
لا تَحسَـبنَّ الدَّجاجَ قَفزُهُ طَيراً
يبقى بَليداً لا يَسمو إلى الصَّقرِ
.....
إن البُغاثَ يظنُّ الخوفَ مَنجاةً
أما النُّسورُ فلا تخشى من الخَطرِ
.....
إن النَّعامةَ تُخفي رأسَها رُعباً
أكرِم بخيلٍ لها مَناقِبُ الفَخرِ
.....
إن اللئامَ من الرُّعاعِ إن حاولوا
وَثباً على النُّبَلاءِ أكرَمِ البَشـَـرِ
.....
يبقونَ أقزاماً حُثالَةَ الخَلقِ
في نفسِهِم خُبثٌ يَسـعونَ بالمَكرِ
.....
إن الكِرامَ جِبالٌ أين ما حَلَّوا
أخلاقُهم نُبلٌ تخلو من الغَدرِ
.....
كلُّ الشُّــهورِ لنا تاريخٌ و ميلادٌ
و ألفُ شَهرٍ تُسـاوي ليلةُ القَدرِ
.....
لو كانتِ الإبلُ تدري ضُعفَ حِيلتِنا
سـادت على الأرضِ بالرّيحانِ و السِّدرِ
.....
قد ذَلَّها المولى سـَـنامُها ماءٌ
تقوى على الجوعِ و الأحزانِ بالصّبرِ
.....
طفلٌ يَقودُ الجِمالَ مع ضَخامتِها
سُبحانَ من خَلَقَ الغِشـاءَ للبَصرِ
.....
قد قَبَّلوا بالوداعِ جَنَّةَ الوطنِ
تشكو المناراتُ من مخاطِرِ السَّفرِ
.....
الموجُ يدفَعُها لليَمِّ يُغرِقُها
إن القوارِبَ أسماكٌ من الدُّرَرِ
.....
ما أحزنَ الأشــجارَ عاريةً ورقاً
إن العناقيدَ تَشــدو روعةَ الخَمرِ
.....
يا أجملَ النَّاسِ حُســـناً لا يُدانيهِ
بدرَ الدُّجى وصفاً أو خُضرةَ الشَّجرِ
.....
يا ألطفَ الكونِ إحساساً و أنساماً
ما أعذبَ الصَّوتَ ألحاناً من الوَتَرِ
.....
طوبى لمن سكنت في الرُّوحِ و المُقَلِ
تهدي اليراعَ قُطُوفَ العلمِ و الفِكرِ
.....
لا تَحسَبي الحُبَّ تنتهي لَواعِجُهُ
يَزدانُ عِشــقُكِ ألواناً من الثَّمرِ
.....
أنفاسُها بَيلَسانٌ يَنثُرُ العَبَقا
أهفو إليها وردةً من الطُّهرِ
.....
لن أشرَبَ الماءَ عذباً من موارِدِهِ
يَنبُوعُ ثَغرِكِ يرويني مدى الدَّهر
الدمشقية آلاء نهارِِ
تعليقات
إرسال تعليق